حسين الحسيني البيرجندي
57
غريب الحديث في بحار الأنوار
تمر » : 100 / 110 . وهكذا رواه في معاني الأخبار ، وفي النهاية : « بخير النَّظَرين » ؛ أي خير الأمرين له ؛ إمّا إمْساك المَبيع أو رَدّه ، أيُّهما كان خيراً له واخْتاره فَعَله . * وفي الحديث القدسي : « وإنّ من عبادي المؤمنين لَمن يجتهد في عبادتي . . . فأضربه بالنُّعاس الليلةَ والليلتين نَظَراً منّي إليه » : 69 / 328 . في القاموس : نَظَر لَهم : رَثَى لَهُمْ ، وأعانهم ( المجلسي : 69 / 329 ) . باب النون مع العين نعب : عن الصادق عليه السلام : « يا رازق النَّعّاب في عُشِّه » : 95 / 264 . النَّعّاب : الغُراب . والنَّعيب : صوتُه . وقد نَعَبَ يَنْعِبُ ويَنْعَبُ نَعْباً . قيل : إنَّ فَرْخ الغُراب إذا خرج من بَيضتِه يكون أبيض كالشَّحْمة ، فإذا رآه الغراب أنكره وتَرَكه ولم يَزُقّه ، فيسوق اللَّه إليه البَقَّ فيقَع عليه لِزُهومة ريحه ، فيَلْقُطُها ويَعيشُ بها إلى أن يَطْلُعَ رِيشه ويَسْودّ ، فيُعاوِدُه أبوه وامّه ( النهاية ) . نعت : في صفَته صلى الله عليه وآله : « يقول ناعِتُه : لم أرَ قَبْلَه ولا بَعده مِثْلَه » : 16 / 147 . النَّعْت : وصفُ الشيء بما فيه من حُسن . ولا يقال في القبيح ، إلّاأن يَتَكلَّف مُتَكلّفُ ، فيقول : نعت سوء ، والوصف يقال في الحَسَن والقبيح ( النهاية ) . نعثل : عن عائشة : « اقْتُلوا نَعْثَلًا ، قَتَل اللَّه نَعْثَلًا ! » : 32 / 136 . تَعني عثمان ، وهذا كان منها لمَّا غاضَبَتْه وذهَبَتْ إلى مكّة . وكان أعداء عثمان يُسمّونه نَعْثَلًا ، تشبيهاً برجل من مِصر ، كان طويل اللحية اسمُه نَعْثَل . وقيل : النَّعْثَل : الشيخُ الأحْمَق ، وذَكَرُ الضِّباع ( النهاية ) . نعر : عن الباقر أو الصادق عليهما السلام : « اعِيذكَ باللَّه . . . من كلّ عِرْقٍ نَعَّار » : 78 / 228 . نَعَر العِرْقٍ بالدم : إذا ارْتَفع وعَلا . وجُرْحٌ نَعَّار ونَعور : إذا صَوّت دمُه عند خروجِه ( النهاية ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام للبرج بن مسهر : « حتّى إذا نَعَر الباطلُ نَجمْتَ نجومَ قَرنِ الماعِز » : 33 / 365 . نَعَر : أي صاح ، كناية عن ظهور الباطل وقوّة أهله ( المجلسي : 33 / 365 ) . نعس : في أمير المؤمنين عليه السلام : « ثمّ إنّه نعس وطوى ساعةً » : 42 / 278 . نَعَسَ يَنْعَسُ